Accueil du site > Arts > عبلة و عنتر

عبلة و عنتر

vendredi 30 mai 2014, par Moumen Smihi

مسرحية لرياض عصمت

محو أمية الأساطير

و نهاية سذاجتنا في الكتابة و الإبداع

والربط بتاريخنا القديم و توظيفه فنيا و جماليا

و جعل من أبطالنا الروائية التاريخية وجوها و أصواتا تعاصرنا بعيدا عن عنكبوت الفلكلور

تنبذ الظلماتية بشتي أنواعها و هنا تحديدا العنصرية الذميمة خاصية تاريخنا القبائلي الإقطاعي

طرد الشوهة وهي عند المغاربة البشاعة الناتجة عن المبالغة في العربدة و إطفاء النكهة الشكسبيرية لب الدراما

"يضحك الاثنان، ويتحول المشهد إلى مداعبة و مزاح له إيحاء جنسي خفي "

هذه الكلمات التي نريدها اليوم تحت أعيننا

هذه القطيعة مع كبث أشياء الرغبة التي نحبذها في الحديث العربي الجديد

تلكم اللغة العربية الحديثة التي نطمح جميعا إليها في أوطاننا

هذا بعض ما حققه مسرح توفيق الحكيم مكث وحيدا و إستثنائيا في المشهد المسرحي لحقبات

هذا بعض ما يحققه اليوم مسرح رياض عصمت و هو من سوريا الحبيبة المعذبة

1 Message

  • عبلة و عنتر Le 22 juillet 2015 à 15:26 , par Angelita

    This is the perfect web site for everyone who hopes to find out about this topic. You understand so much its almost tough to argue with you (not that I really will need to

    Répondre à ce message

Répondre à cet article